غذاؤنا الروحي

نتعلّم من الرعاة الساهرين الذين يحرسون خرافهم كيف تُستقى الرّعاية من المسيح. بما أنّ التجسّد هو الخطوة الأولى من درب الجلجلة وصولاً إلى القيامة، كان لا بدّ من أن يتعلّم كلّ الذين يعتبرون أنفسهم رعاة كيف يطوّرون رعايتهم لأن السهر على الرعيّة واجب ولكن لا ينفع إذا لم “يبذل” الراعي نفسه عنها. نتعلّم من النَّجم […]

إنّ الصّليب يستمدّ قوّته من الذي “يُبسِطُ” عليه وقد أصبح رمزاً للغلبة على الشرير الذي سبق أن خدع آدم وحواء في الفردوس قديما بوساطة شجرة المعرفة (العود) ولكنّه لم يُصبِح غالباً بقوّة ذاته بل “بالإله الذي سُمِّرَ عليه”. إنّ الصليب علامة الغلبة والظَّفَر على الأعداء المنظورين وغير المنظورين وهو أيضاً علامة مُلكِ المسيح ورئاسته. كُل […]

إنّ الوجه المريمي المنير الذي ظهر لنا من خلال الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة وتعاليم الآباء والصلوات الطقسية يشدّنا إلى المسيح ويوجهّنا إليه ويرشدنا إلى تعاليمه لأنّه المحور الكبير في حياة كل مؤمن. إنّ حضور مريم العذراء في كُل مراحل تاريخ الخلاص الذي حقّقه المسيح في شخصه هو حضور فعليّ في المشاركة والمعاناة والتضحية. مريم العذراء […]

لا يرتبط التقشّف المسيحي بعدم الإستهلاك. إن التقشُّف المسيحي هو المغفرة. إن المسيحي مدعو إلى أن يغفر على الدوام، لأن ذلك هو الشرط الأساسي ليستطيع أن يحصل شخصياً على الغفران. التقشُّف المسيحي الثاني هو تقشُّف الإيمان، تقشُّف الثقة أي الإيمان بالله والثقة به. التقشُّف المسيحي الثالث هو تقشُّف المحبة. لكن لماذا اعتُبرت المحبة تقشّفاً ؟ […]

الصلاة جزء من حياة كل مسيحي مؤمن وقد نقول أننا نحتاج إلى الصلاة حاجتنا للتنفس. أن نُصلي يعني أن نُفكِّر ونعيش حياتنا كلّها وكأننا في حضرة الله. كل الأوقات والأزمنة موافقة للصلاة، أمّا الإطالة والتفنُن بطريقة الصلاة فهما ليسا ضروريّين إذ يكفي أن تكون لدينا الرغبة في أن نصلي لنتعلّم كيف نصلّي. يجب أن نصلّي […]

الصلاة جزء من حياة كل مسيحي مؤمن وقد نقول أننا نحتاج إلى الصلاة حاجتنا للتنفس. أن نُصلي يعني أن نُفكِّر ونعيش حياتنا كلّها وكأننا في حضرة الله. كل الأوقات والأزمنة موافقة للصلاة، أمّا الإطالة والتفنُن بطريقة الصلاة فهما ليسا ضروريّين إذ يكفي أن تكون لدينا الرغبة في أن نصلي لنتعلّم كيف نصلّي. يجب أن نصلّي […]

إنَّ ولادة مريم  هو مصدر وسرور للجنس البشري لأنها هي التي ولدت المسيح الإله مخلص العالم. مريم هي غاية تاريخ الخلاص وتمامه وبما أنَ مريم عطية الله تخص الخليقة بأسرها فإنَّ يواكيم وحنّة هما صورة هذه الخليقة التي ما لبثت مقيمة في العقر منذ أن سقط آدم وحواء في المعصية . أما مريم فهي صورة […]

لقد أعطانا الرّب يسوع وصيّة المحبة التي سَمَت على جميع الوصايا : “أن نُحِبّ الله أولاً من كُلّ قلبنا وكُلّ نفسنا وكل فكرنا وأن نُحِبّ القريب كنفسنا” فإذا طبّقنا هذه الوصيّة لن نعود نُفكّر بالقتل أو الزنى أو اشتهاء ما لغيرنا أو السرقة. مَن يُطبِّق هذه الوصيّة يُبرهن عن محبته لله . لكننا لا نقوم […]

إنّ السرّ الفصحي، هو المسيح في ذروة كشف سرّ ألوهة الله غير المدرك. إنّ المسيح بقيامته، كشف عن إله الحبّ الرحوم، بالضبط لأنّه قَبِلَ الصليب كطريق نحو القيامة. إنّ ابن الله بقيامته، اختبر الرحمة، اختباراً جذرياً، أي من خلال حبّ الآب الأقوى من الموت. إنّ مسيح الفصح يمثّل التجدّد النهائي للرحمة وعلامتها الحيّة. في قيامة […]

الرحمة في عرف الكتاب المقدس صفة من صفات الله وفي اللغة العبرية تشير كلمة “رحاميم” إلى علاقة رحم الأم أي المكان الذي تأتي منه الحياة ، أي إلى علاقة الودّ والرأفة اللذين يربطان الأم بمولودها، ما يحدوها على العناية به وتلبية حاجاته الجسدية والنفسية. وغالباً ما يعبّر الكتاب المقدّس بعهدَيه عن علاقة الرحمة هذه بصورة […]