• إنّ السرّ الفصحي، هو المسيح في ذروة كشف سرّ ألوهة الله غير المدرك. إنّ المسيح بقيامته، كشف عن إله الحبّ الرحوم، بالضبط لأنّه قَبِلَ الصليب كطريق نحو القيامة. إنّ ابن الله بقيامته، اختبر الرحمة، اختباراً جذرياً، أي من خلال حبّ الآب الأقوى من الموت. إنّ مسيح الفصح يمثّل التجدّد النهائي للرحمة وعلامتها الحيّة.
  • في قيامة المسيح كُل الإنسانية، أي الطبيعة البشرية بجملتها، قامت مع المسيح. قامت ليس بعمنى أنّ الجميع نهضوا من القبر. فالإنسان ما زال يموت، ولكن قتام الموت وظلمته واليأس الكامن فيه قد اضمحلّ.
  • القيامة شفاء وتجديد للطبيعة البشرية، ولذلك فإنّ الجميع سيقومون ويتحوّلون إلى ملء الطبيعة. القيامة إعادة خلق لكلّ الجنس البشري، هي إعلان جديد للمحبة الإلهية ولقوّة الله، هي ذُروة فِعل الخالق الإلهي.
  • إنّ البداية من الآن فصاعداً هي دائماً يسوع، يسوع القائم من بين الأموات. إنّ قيامة يسوع في حياتنا هي في كل لحظة، أن ننظر إلى الإمام. إنّ ما يدخل في حياة كل شخص منّا وحياتنا كلّنا بعد اليوم هو عالم آخر، عالم الحياة الحقيقيّة ونحن ندخل فيه، فهناك نحن كائنون وهناك نحن قائمون !
  • إنّ رسالة الكنيسة الأساسية هي أن تكون شاهدة على قيامة يسوع. هذه هي مهمّتنا الأساسية وهذا هو سببُ وجودنا كي نكون شهوداً لهذه القيامة من أجل أن تصل إلى الجميع.
  • أن نقوم مع يسوع من قبرنا يعني أن نكون في صلاة دائماً، في الطاقة الأولى للمسيح القائم وأن لا نعود أبداً في العزلة لأن بداية كُل قيامة تبدأ دائماً في الآخرين حتى وإن كانت تأتي من الصلاة فينا كي نشارك المسيح مع الآخرين آلآمه وموته وقدرة قيامته.
  • إن فصح المسيح الحيّ هو أن نصيراً إنجيلاً كي يقرأونا الناس ويعيشوا، لأن المسيحية هي وجوهٌ استنارت لتُضيء.
  • الفصح هو أن نتّحد بالرب وأن نسير لنرى وجهه أي أن يُصبِح العالم هو وجهه. نُصبِحُ فصحيين عندما نَصِلُ إلى المسيح لأنّ في الفصح نَصيرُ المسيح أو لا نكونُ شيئاً. الفِصحُ لا يتمُ فينا إلاّ إذا أصبحنا موضِعَ المرور من ذاتنا إلى الآب بالمسيح يسوع.