في هذا اليوم انضم البشر للملائكة. اليوم أُبطِلت ْ  أسلحة الشيطان وانفكّت قيود الموت وأُبيدَ جبروت الجهيم . لقد تغيّر حتى اسم الموت، فلا يُدعى بعد موتاً بل نوماً ورقاداً . فمنذ أن قدّم المسيح ذاته ذبيحة من أجل كُل البشرية وقام من الموت ألغى كل هذه الأسماء وقدّم للبشرية حياة جديدة لم تَعرفها من قَبل.

بالقيامة اكتسبنا خيرات غير محدودة. بالقيامة أًبيدَت حيَل الشيطان وخدعهم. بالقيامة انتُزِعَت شوكة الموت. لذلك، فالقيامة تَجعلنا لا نتمسّك بالحياة الحاضرة ونشتهي بكل قلوبنا خيرات الدهر. إذن فلنفرح كلّنا ولنبتهج لأن هذا الإنتصار، إنتصار المسيح على الموت، هو إنصارٌ لنا، لأنه صنع كُل هذا لأجل خلاصنا.