في ليلة المصالحة هذه، ليَصرُف كلُّ إنسان عنه الغضب والحزن. في ليلة الإله الوديع، لا يكون فيها متشامخ أو متعالٍ. في يوم الغفران، لا نزيد فيه الأخطاء ! في يوم الفرح، لا ننشر فيه أحزان ّ في يوم العذوبة لا نكون قساة! في يوم الراحة والسلام، لا نكون فيه غَضوبين! في اليوم الذي نزل فيه الله إلى الخطأة، لا ينتفِخ فيه الأبرار على الخطأة! في اليوم الذي نزل فيه سيّد كُلّ أحد إلى العبيد، لينزل السادةُ بلطفٍ إلى عبيدهم! في اليوم الذي صار فيه الإله الغنيّ فقيراً من أجلنا فليشارك الأغنياء الفقراء في موائدهم! اليوم خُتم الطبعُ البشريّ باللاهوت حتى يتزيّن بنو البشر بطبع اللاهوت!