• الصلاة جزء من حياة كل مسيحي مؤمن وقد نقول أننا نحتاج إلى الصلاة حاجتنا للتنفس.
  • أن نُصلي يعني أن نُفكِّر ونعيش حياتنا كلّها وكأننا في حضرة الله.
  • كل الأوقات والأزمنة موافقة للصلاة، أمّا الإطالة والتفنُن بطريقة الصلاة فهما ليسا ضروريّين إذ يكفي أن تكون لدينا الرغبة في أن نصلي لنتعلّم كيف نصلّي. يجب أن نصلّي بفطنة وندم باحثين عن التقدُّم الرّوحي، غافرين للآخرين وطالبين منهم المغفرة، متمّمين ذلك بتواضع حقيقي.
  • تكون صلواتنا مقبولة ومسموعة إذا صلينا كما يريدنا الله أن نصلي: أن نستمر بالصلاة باحثين عما فيه الإفادة لنفوسنا ونفوس الآخرين، أن تكون دوافعنا نقيّة ومبتعدين عن التركيز على الأمور المادية. الهدف الأهم من الصلاة هو جَعل نفوسنا أفضل بواسطة الصلاة، والإنسان الذي يصلي لهذا الهدف يُصبح أقوى من أيّ قوّة أرضية ويمكنه تالياً أن يتسامى فوق كل الأمور المادية.
  • إنّ التأخُّر في استجابة طلباتنا هو امتحان لحياتنا الروحيّة، وهذا لا يدل على أنّ الله لا يسمع صلواتنا أو أنّه يتجاهل مُعاناتِنا. فالله لا يُريدنا أن ننزعج أو نتعذب، لكنّه يريدنا أن نكون على تواصل دائم معه من خلال صلواتنا الحارّة والتي يجب أن تزيد إن لم تُستَجب سريعاً. يجب أن نشكر الله حتى ولو لم يمنحنا ما طلبناه لأنه على أي حال يعمل من أجل مصلحتنا.
  • من أهم الأمور في حياتنا الشخصية أن نصلّي من أجل الذين أغاظونا فنذكر أسماءهم ليزول عنّا وعنهم الحقد. فالهدف من الصلاة ليس رؤية الله إنما طلب رحمته وأن نستغفره حتى لا تظل الخطيئة معششة فينا .
  • يمكننا أن نصلّي في أي وضع واقفين راكعين مستلقين على سريرنا، وقبل كل شيء يجب أن نصلّي في أوقات التجربة لأنه لا يمكننا أن ندفع عنّا إغراء الخطيئة إلاّ إذا رجونا الله أن يأتي هو بذاته ويردّ عناّ التجربة.
  • العوائق الأساسية التي تواجه الصلاة هي : كثرة النوم، كثرة الأكل، كثرة الكلام، والعَيش الرغيد. هذه الأمور تؤدي إلى نسيان الله وخمول الجسد، كما تجعل من اليقظة وإرتقاء الروح أموراً مستصعبة اضافة إلى أنها لا تساعد في التنقي بل تربك الذهن والقلب اللذين يجب أن يكونا هادئَين وسلاميين خلال الصلاة.
  • إذا كثّفنا الدعاء والصلاة يوماً بعد يوم نشعر أنّ فكرنا صار فكراً إلهياً أي موافقاً لما قاله الله في إنجيله. والإنجيل هو كلمة الله إلينا. فإذا سكنت أقواله في قلوبنا يعرف عند ذاك قلبنا كيف يخاطب الرب. علينا أن نَدَع الله يتكلّم فينا ثم نردُّ إليه كلامه بالصلاة المحبوكة بكلام الكتاب المقدس.